الخميس، 30 سبتمبر، 2010

كلام وقر في قلبي

بسم الله الرحمن الرحيم
.
speak arabic
.
هذه الكلمة الانجليزية ..
هي الوحيدة التي أقولها مع من لا يتكلم العربية في الكويت ..
.
لأنني أرفض التكلم بغير لغتي العربية ..
وأنا في بلادي العربية ..
.
=====
.
أخبرني رئيس قسمي في المدرسة ..
أنني سأتولى تدريس مادتين ..
.
هما علم النفس .. والدستور
.
في أحد صفوفي الستة ..
أكاد أقسم أنني سأضع درجة (0) لـ 3 أشخاص على الأقل ..
.
لأنهم من فئة غير المحترمين ..
.
======
.
منذ مدة لم أشعر بلذة الانتصار في النقاش ..
فطرحت نقاشا مع أحد الزملاء من مدرسي الفلسفة ..
.
وبعد الانتهاء منه ..
أحسست أنني انتصرت عليه وغلبته بالحجة ..
.
بعد أن أقنعته بعدم أهمية رجال الشرطة والجند والقضاة ..
في حال عشنا في مدينة أفلاطون الفاضلة ..
.
=====
.
كل يوم يمضي ..
يدنينا من الأجل ..
.
وكل لحظة تمر ..
تقرب يوم الزواج ..
.
فيا وقت أسرع الخطى ..
ففي إسراعك ننال الحسنيين ..
.
لقاء الشريك في الدنيا ..
ولقاء الله في الآخرة ..
.
=====
.
يقال ..
"أحبب من شئت .. فإنك مفارقه"
.
وها أنا ذا ..
أعلن اعتراضي على الجملة السابقة ..
.
فأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وإني إن شاء الله مجاوره .. ولست مفارقه
.
وإنكم بإذن الله مجاورونا ..
فأحسنوا الجوار أحبتي ..
.
=====
.
ياسر الحبيب ..
بنيامين نتنياهو ..
كرستيانو رونالدو ..
فؤاد الهاشم ..
.
سؤال / أوجد الشبه بين الأسماء المذكورة .
جواب / جميعها .. نذكر بعدها كلمة "أجلكم الله" أو "وانتم بكرامة"
.
=====
.
قبل شهرين إلا يومين ..
صرت العم سعد ..
.
ودون تفكير من أخي ..
أسمى ابنته "خلود" ..
.
تيمنا بـ الماما خلود ..
.
ونصحني إن تزوجت ..
وزرقت بولدي البكر .. أن أسميه "عثمان"
تيمنا بـ البابا عثمان ..
.
فرفضت فكرته ..
.
لأن البابا عثمان يكنى بـ أبي محمد .. وليس أبا سعد
ومن الأولى أن يكنى محمد بـ أبي عثمان ..
.
أما سعد المسكين ..
فاتركوه وشأنه ..
ودعوه ينتظر قدوم عمر ..
.
ولكن قبل ذلك ..
قدوم أم عمر : )
.
=====
.
وصلت لقناعة ..
سأقولها دون شرح ..
.
دع الصديق صديقا ..
ودع القريب قريبا ..
ودع الصهر صهرا ..
.
ولا تخلط هذا بذاك ..
.
=====
.
في رمضان الماضي ..
مررت بنقطة تفتيش في شارع الغوص ..
.
العجيب في الأمر ..
أنني رأيت ثالث شرطي يستحق الاحترام ..
.
بعد منظم حركة السير في شارع دمشق ..
ثم الذي أوقفني في رمضان 1427 ..
.
ولم أر في حياتي شرطيا يستحق التقدير غيرهم ..
.
=====
.
لو أن بيدنا أن نهب سنينا من أعمارنا ..
فوالله سأهب نصف عمري لمشايخنا الأفاضل ..
.
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ..
الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ..
الشيخ عثمان الخميس حفظه الله ..
.
وسأقضي نصف عمري المتبقي ..
في طلب علومهم ونشرها بين الملأ ..
.
سعد المحطب
الكتابة : 29-9-2010
النشر : 30-9-2010

.
ثانوية الإمام مالك
قسم الاجتماعيات
اقرأ المزيد

السبت، 4 سبتمبر، 2010

زوارة آل حمادة

بسم الله الرحمن الرحيم
.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا"
.
بهذه الجملة ..
أعلنها لكم من الآن ..
.
"أنا شخص متدين وأعلمكم بدينكم"
.
ومن لم يعجبه ..
فليناقش الضالة المضلة هبة حمادة ..
.
ضالة : لأنها ضلت عن طبيعة الشعب المحافظ
مضلة : لأنها أضلت العالم عن الفهم الصحيح لمجتمعنا
.
تلك الكاتبة الفاشلة ..
التي صورت المتدينين بصورة مضحكة ..
وجعلتهم من المعتوهين الذين نسميهم "مسبهين" ..
.
هل المتدين يخضع بسهولة لعجوز شمطاء كالتي في المسلسل؟
أم أن المتدين لا يعلم أن اشهار الزواج واجب .. فيتزوج سرا؟
.
دعونا من المتدين ..
الذي لعب دوره شخص لا يصنف من الرجال ..
.
ودعونا نتكلم عن عائلة ..
لا تحتوي رجلا ..
.
نفيت عنهم الرجولة ..
لأنهم خانوا زوجاتهم ..
.
والخيانة ليست من الرجولة ..
.
والذي لم يخن زوجته ..
يشك فيها ويطعن في شرفها ..
.
تبا لها من عائلة ..
.
وتبا لصاحب الشيب ..
الذي يخون زوجته مع أختها ..
.
وأيضا ..
تبا لعجوز تتدخل في تفاصيل حياة أبنائها ..
ودائما تكتشف فضائحهم واحد تلو الأخرى ..
.
وماذا عساي أن أقول في الأطفال ذوي البراءة المصطنعة .. !!
.
والله .. ثم والله
إني لأضحك ساخرا من كل مشهد في المسلسل ..
.
تصوير سيء لمجتمع محافظ ..
.
كل الرجال خونة ..
كل النساء "مدمغات" ..
كل الفتيات رخيصات ..
كل الشباب لعوبون ..
.
لكني لست حزينا ..
ولست غاضبا ..
.
أتعلمون لم؟
.
لأن الكاتبة تحب افشاء الأسرار ..
وربما ما نراه في المسلسل هو واقع يحصل في بيتها ..
.
هداها الله وأصلح بيتها وأهلها ..
.
وأقول لمن سيقول أني قذفت عائلتها ..
إنها قد قذفت شعبا بأكمله ..
.
ونقلت صورة للعالم أن شعب الكويت المحافظ ..
بهذا الشكل المقزز ..
.
سعد المحطب
الكتابة 4-9-2010
النشر 5-9-2010
اقرأ المزيد

الجمعة، 13 أغسطس، 2010

فليرني كل أمرئ منكم طموحه

بسم الله الرحمن الرحيم
.
دائما أحادث الناس عن أمنياتي ..
فيضحكون ساخرين ..
.
وبعد الضحك ..
أزيد من حجم الأمنيات .. ليزداد الضحك
.
فما أجمله من دافع ..
نحصل عليه بلا مقابل ..
.
خذوا بيل كلينتون مثالا ..
.
وهو ابن الأرملة الفقيرة الذي أخبر أقرانه في المدرسه عن حلمه ..
حتى معلمه سخر منه ولم يشجعه أحد ..
.
لأنه ببساطة ..
أعلن أنه يريد أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ..
.
فنال ما أراد ..
علما بأنه أعلن عن تلك الرغبة وهو في المرحلة الابتدائية ..
.
وذاك المحاضر العالمي ..
د. ابراهيم الفقي ..
.
الذي كاد أن ينسى اسمه الحقيقي ..
من كثرة الألقاب السلبية التي يناديه والده فيها ..
.
لكنه لم يكن غبيا ..
وحتى لم يكن فاشلا ..
.
لأنه حاز على الدكتوراه في أكثر من مجال ..
إضافة إلى أكثر من 20 دبلوما ..
وهو من خير من تكلموا في البرمجة اللغوية العصبية ..
.
أتريدون المزيد .. أم اكتفيتم !!
.
من أجلي ..
اسمعوا هذه القصة الأخيرة ..

.
هو شاب ..
لديه من الطموح الكثير ..
ويسخر من طموحه أقرب الناس ..
.
أخبر بعض الناس عن طموحاته ..
وكان ذلك قبل وفاته بسنوات ..
.
قال أنه يريد أن يمتلك الملايين ..
فهذا حق مشروع لكل من أراده ..
.
قال بعض المحبطين ..
أن المال يجلب الهم والنكد ..
.
أترضى يا فلان ..
أن تأخذ مال الدنيا .. وتسلب صحتك !!
.
أم تريد أن تملك ما لم يمتلكه غيرك ..
فتنجرف وراء الشهوات وتضل عن الحق !!
.
تبا لهم ..
.
أكل من يملك المال ..
يشكو من صحته .. وينحرف عن دينه !!
.
قال له قوم آخرون ..
صياغة الهدف لا تتم بهذه الطريقة ..
.
بل يجب أن تحدد الطريقة التي تكسب منها الملايين ..
وليس أمامك سوى تجارة المخدرات .. أو السرقة
.
لأنك ابن أناس عاديين ..
لا أحد من أجدادك كان تاجرا أو ثريا ..
.
تبا لهم أيضا ..
.
هل سمع أحدكم عن شركات كان يديرها السيد "غيتس" .. !!
أعني به والد الملياردير "بيل غيتس" ..
.
أم هل رأى أحدكم مصانع سيارات تمتلكها عائلة "فورد" .. !!
التي برز منها ابنها "هنري" ..
.
كلا ..
وكذب من قال نعم ..
.
لان بيل غيتس بدأ من الصفر ..
يوم ترك دراسته في جامعة "هارفرد" ..
ليبدأ في بناء امبراطوريته العملاقة التي أسماها "مايكروسوفت" ..
.
أما هنري فورد فقد بدأ من تحت الصفر ..
لأنه أفلس أكثر من 7 مرات ..
لكنه عاود قيامه من جديد وحاول ..
والآن لا يكاد شارع في العالم يخلو من سيارات فورد ..
.
طموح صديقنا صاحب الأمنيات الملايينية ..
لم يتوقف إلا بعد أن واراه التراب ..
.
بعد أن صار دخله اليومي يتجاوز 5 آلاف د.ك ..
مع راتب شهري هامشي بنفس المبلغ .. يتصدق به
إضافة إلى تسمية شارع رئيسي في دولة الكويت باسمه ..
مع تغيير اسم المدرسة التي كان يعمل بها ..
من "....." إلى اسمه ..
.
=====
.
القصة الأخيرة ..
.
هي قصتي التي تخيلت نهايتها من عندي ..
وأرجو أن أحقق بعض ما تخيلته منها ..
.
وأدعو الله أن يزيد من المحبطين حولي ..
كي يزداد الطموح صلابة .. وتقوى العزيمة
.
ملاحظة :
لازلت حيا أرزق : )
.
=====
.
بشرى سارة :
.
شريت أول سيارة باسمي ..
وفيها مكان للآي بود ..
ومكان للنظارة الشمسية ..
والشاطر يفهم : ).
.
سعد المحطب
الكتابة : 12-8-2010
النشر : 13-8-2010
اقرأ المزيد

السبت، 17 يوليو، 2010

ولنا مع السفر وقفات ..

بسم الله الرحمن الرحيم
.
رحلة كانت في الفترة :
من 26-6-2010 وحتى 9-7-2010
.
كان السكن فيها في سويسرا ..
ولم تخل الرحلة من المرور في ألمانيا وإيطاليا ..
.
مع المرور مرور الكرام على بقالات فرنسا والنمسا ..
.
لحظة وصولنا إلى مطار دبي ..
وقضاء 4 ساعات فيه ..
وبعدها التوجه إلى سويسرا في رحلة إستغرقت 5 ساعات ونصف ..
.
أثناء تناول أول وجبة في سويسرا ..
من يد الطباخ المبدع "لسعد" ..
.
بعد الانتهاء من أسوء يوم في الرحلة ..
في مدينة الملاهي "أوروبا بارك" في ألمانيا ..
"الصورة تصلح بوستر فيلم .. صح؟"
.
في قرية "كومو" الايطالية فوق الجبل ..
صعدنا لها بالتلفريك ..
مع "منتصر حداد" لاعب نادي يوفنتوس الايطالي للناشئين : )
.
أمام الساعة الأرضية في إحدى حدائق مدينة "إنتر لاكن" السويسرية ..
بجانب زميل الرحلة "سعود الحجرف" ..
.
في جنيف .. أمام أطول نافورة في العالم
بجانب صديق الرحلة "حمد المجبل" ..
.
في حديقة "إنتر لاكن"
قفزة عبيطة ليس لها أي داعِ ..
.
كعادة الأستاذ سعد ..
نظرة للأفق في مدينة البندقية في إيطاليا ..
.
نسيت بشنو كنت سرحان ..
المهم بالموضوع إن كنا واصلين ميلانو قبل 5 دقايق ..
ونستعد للتسوق في السوق العجيب : )
.
على وشك السقوط في بحيرة سويسرية ..
بعد الوصول إلى قرية سياحية بنصف ساعة : )
.
في ملعب "ألينز أرينا" في ألمانيا ..
بعد ما شريت بدلة لـ بنت أخوي المنتظرة على شعار النادي ..
"نادي بايرن ميونخ" ..
بجانب صديق الرحلة حمد المجبل ..
.
عند مدخل متحف نادي "سان سيرو" الخاص بأندية إنتر و أي سي ميلان
أخيرا قدرنا نصور .. لأن التصوير داخل المتحف ممنوع
.
خارج ملعب "سان سيرو" ..
أشرب كوكاكولا اللي شريته بنفس سعر القهوة في الكويت ..
.
عمركم سمعتوا عن بيبسي بـ 5 يورو !!
يعني دينار ونص .. حرام يا جماعة : (
.
مواساة من حمد المجبل ..
بعد خسارة نادي الساحل بنتيجة 5-0 في ملعب سان سيرو ..
.
واحد بيصورني من جدام ..
وواحد يكلمني من ورا ..
فـ طلعت هالصورة : )
.
أمام بحيرة في ألمانيا ..
.

تمثال يا جماعة ..

والله تمثال ..

في مدينة الملاهي "اوروبا بارك" في ألمانيا ..

.

حان وقت الرحيل ..

قبيل ركوب الباص المتجه إلى مطار زيورخ ..

.

من اليمين :

المشرف : محمد العجمي "ابو عمر"

الطباخ : لسعد

الوحش : سعد المحطب

مساعد الطباخ : زياد

=====

مع الشكر إلى :

مركز الأسرة للاستشارات النفسية والاجتماعية والتدريب

على الرحلة المفيدة والممتعة : )

=====

تعليقاتكم يا جماعة ..

ترا 4 ساعات أضبط الموضوع والصور ..

=====

سعد المحطب

17-7-2010

اقرأ المزيد

الجمعة، 25 يونيو، 2010

سعد المحطب في ذمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
.
بعد إنقطاع طويل عن الكتابة ..
تبين لنا السبب ..
.
وهو رحيل الكاتب المغمور ..
الشاب سعد المحطب ..
.
إلى ذمة الله ..
.
فبعد أذان العشاء في أحد الأيام ..
ذهب إلى فراشه واستلقى ..
.
غمضت عيناه ..
وغط في سبات ..
.
نهض من فراشه في الساعة الثالثة فجرا ..
إصطدم رأسه بباب غرفته .. وكاد يسقط
.
لكنه واصل المسير في خطى ثابتة ..
إلى أقرب براد وشرب قدحا من الماء ..
.
أخذ يتجهز لصلاة الفجر ..
وذهب إليها قبل الاقامة بدقائق ..
.
أتم صلاته ..
وقفل راجعا إلى البيت ..
.
وهكذا ..
فإنني أخبركم أنه في ذمة الله ..
.
وفقا لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ..
.
في سنن إبن ماجه عن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله تعالى"
.
-----
.
غدا في الساعة 9:30 صباحا تقلع الطائرة من مطار الكويت إلى دبي ثم إلى سويسرا ..
إن شاء الله ..
.
فأستودعكم الله ..
وإلى لقاء قريب في 9-7-2010
.
سعد المحطب
25-6-2010
اقرأ المزيد

الاثنين، 31 مايو، 2010

اسقني شراب الحب 3 / الاخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم
.
نبدأ مع الجزء الأخير ..
على بركة الله ..
.
رأته متجها صوبها ..
ففزعت ..
وخافت أن يتهور ويفضحها ..
.
ولكنها -غفر الله لها- نسيت أمرا ..
نسيت كلمة قالتها له قبل سنوات ..
.
"سوسو إذا تحبني وبتبعدني عن المشاكل ..
خلك بعيد عني"
.
وأيضا نسيت أنه رغم شوقه لها ..
ورغم مشقة الابتعاد عنها ونسيانها ..
.
إلا أنه بقي بعيدا ..
لتنعم بحياة سعيدة مع زوجها "الحقير" ..
.
هو يعتبره حقيرا ..
ولا يعرفه أصلا ..
.
ولكن لمجرد أنه خطف منه أجمل حب ..
وحرمه من أغلى أمنية تمناها ..
.
فلقد إستحق لقب "الحقير" ..
.
جلس سوسو بالكرسي المقابل لمهاوي ..
.
إمتزجت في نظرتها أشياء كثيرة ..
خليط من المشاعر ظهر في عينيها ..
.
شوق وألم ..
حنان وحسرة ..
.
جلس لثوان قليلة ..
ثم قام وعاد إلى مكانه ..
.
رآه زازو ..
وقد إحمر وجهه ..
.
لم يستطع الكلام ..
فعبرته تخنقه وتمنعه ..
.
إلتزم زازو الصمت ..
وكأنه ينتظر أن يتكلم سوسو ..
.
لكنه إنسحب فجأة ..
وترك المجال لمهاوي ..
.
فلقد رآها قادمة لتحادث سوسو ..
وبيدها منديل تمسح به دموعها ..
.
جلست أمامه ..
وأمسكت بيده ..
كما كانت تفعل سابقا ..
.
قاومت دموعها ..
واستجمعت قواها ..
.
وقالت :
"شلونك حبيبي؟"
.
عبرته التي كانت تخنقه ..
تكاد الآن أن تقتله ..
.
تمالك نفسه كي لا يبكي ..
أراد إحتضانها فلم يجرؤ ..
.
وضعت يدها في حقيبتها ..
أخرجت منها ساعة DKNY ..
.
رآها ..
فتبسم ضاحكا ..
.
قالت له :
.
"شوف يا سخيف ..
محافظة عليها من ذاك الوقت ..
من شهر 6 سنة 2008"
.
أخرج نظارة EMPORIO ARMANY ..
ووضعها أمامها ..
.
قال لها :
.
"شوفي النظارة يا سخيفة ..
محافظ عليها من ذاك الوقت ..
من شهر 5 سنة 2008"
.
ضحكا معا ..
وهما ممسكين بأيدي بعضهما البعض ..
.
تماما ..
كما كانا قبل الفراق عام 2009 ..
.
وهما الآن في عام 2014 ..
.
أخبرته بأنها تطلقت من زوجها ..
وكان طلاقهما عن تراض بينهما ..
.
فلا هو يؤذيها ..
ولا هي تضره ..
.
والابن من حق كليهما ..
يعيش معها .. ويراه ابوه متى شاء
.
فهم سوسو مقصد مهاوي ..
وأنها تلمح له أن يتقدم لخطبتها ..
.
لكنه لا يرى في نفسه الشخص المناسب لها ..
.
لأنها جميلة .. وهو "جيكر"
لأنها طيبة .. وهو "مزاجي"
لأنها حنونة .. وهو "قاس"
.
ما كتب بين الأقواس ..
هي صفات يتمتع بها سوسو ..
.
حسب رأي صديقه زازو ..
أعلم الناس به ..
.
لهذا ..
.
كتم الصبابة في قلبه ..
وأسكت صرخات الاشتياق بداخله ..
.
وقام بطلب زجاجة أخرى ..
من شراب الحب ..
.
تركها في يد مهاوي ..
وولى مدبرا عنها .. إلى الأبد
.
في إشارة منه على نبذه الحب ..
وكل شيء يرتبط بهذا المرض ..
.
المرض الذي قيل عنه ..
أن صاحبه لا يتمنى الشفاء منه ..
.
.. إنتهى ..
.
سعد المحطب
31-5-2010
.
ثانوية الامام مالك - قسم الاجتماعيات
اقرأ المزيد

الأحد، 23 مايو، 2010

اسقني شراب الحب 2

بسم الله الرحمن الرحيم
.
نكمل القصة ..
على بركة الله ..
.
نهض من فراشه غارقا بدموعه ..
فلقد رأى في منامه ما يسوءه ..
.
رآى "مهاوي" تحضنه بحنان ..
وكانت حسنة الشكل .. كعادتها
.
ولكنها كانت تبتعد شيئا فشيئا ..
إلى أن في النهاية تلاشت ..
.
ناداها بصوت مخنوق ..
فلم تجبه ..
.
نادى .. ونادى .. ثم نادى
ردت عليه أخيرا ..
.
"سوسو .. والله العظيم مجبورة
سامحني .. واذكرني بالخير"
.
نهض من فراشه ..
ومسح دموعه ..
.
كان إحساسا لا يوصف ..
أحس بأن الدنيا مغلقة أمامه ..
.
يريد أن يقول شيئا ..
ويعلم أن لا أحد يسمعه ..
.
يشتاق للبوح لأحدهم ..
ولكنه يعجز عن ذلك ..
.
يحاول توصيل رسالة لها ..
يتساءل كيف !! ولا إجابة
.
ذهب لتوأم روحه في بيته ..
وبدأ بسرد الذكريات ..
.
وذاك المسكين يستمع ..
لقد مل ..
لكنه بشعر بالراحة حين يجامله بالاستماع ..
.
قال له :
"لم الحزن يا سوسو؟
هي فتاة .. وغيرها الكثير
ستتزوج إن شاء الله وتنساها"
.
سكت صاحبنا ..
أخرج من جيبه قارورة مشروبه المفضل ..
.
"شراب الحب"
.
شرب منها قليلا ..
وسرح بتفكيره كثيرا ..
.
ثم قال :
"لنذهب إلى المجمع الذي أنوي امتلاكه ..
وهناك نكمل أحاديثنا .. هيا أيها السمين"
.
إنطلقا باتجاه الأفنيوز ..
وجلسا بأحد المقاهي هناك ..
.
فجأة ..
.
ترك سوسو ما كان في يده ..
ثم "تنّح" فترة من الزمن ..
.
تأفف "زازو" .. ثم قال :
.
"وبعدين معاك؟
هالمرة مثل لفة حجابها ولا مثل نظارتها؟"
.
لأن صاحبنا سوسو كلما سرح بهذه الطريقة ..
فإن ذلك يعني أنه رأى شيئا يذكره بمهاوي ..
.
مهما كان هذا الشيء صغيرا أو تافها..
.
لكنه في هذه المرة لم يشاهد من تشابهها ..
وإنما شاهدها هي ..
هي من مرت أمامه بنفسها وشخصها ..
.
ضاق صدره ..
زاد همه ..
تعكر صفوه ..
.
لأنها مع طفل يشبهها ..
وسمعه يناديها "ماما" ..
.
جلست في نفس المقهى ..
دون أن تنتبه لوجوده ..
فالازدحام حال دون ذلك ..
.
ولدها حركي ..
يحب اللهو ويكره الجلوس ..
.
تذكر طفولته ..
وتذكر أنه لم يكن كذلك أبدا ..
.
ركض الطفل بعيدا عن أمه ..
فنادته ..
.
فز قلب سوسو من مكانه ..
لسببين أثلجا صدره ..
.
أولهما ..
أنه سمع صوتها الذي إفتقده منذ سنوات ..
.
وثانيهما ..
أنه كما وعدته .. أسمته بإسمه "سوسو"
.
لم يطق صبرا ..
نهض من مكانه قهرا ..
واتجه لها سيرا ..
.
إتسعت حدقتا عينيه ..
لما رأته متجها صوبها ..
.
-نكمل في الجزء الثالث-
.
سعد المحطب
23-5-2010
.
ثانوية الامام مالك - قسم الاجتماعيات
اقرأ المزيد

الأربعاء، 12 مايو، 2010

إسقني شراب الحب

بسم الله الرحمن الرحيم
.
دخل إلى الحانة كئيبا ..
كأن هموم الدنيا قد حملها فوق رأسه قبل الدخول ..
.
ما إن جلس حتى قام بطلب قدح من شراب الحب ..
.
حل المكان صمت رهيب ..
إن هذا المشروب لا يشربه إلا كئيب ..
.
أتى أحد رواد هذه الحانة لصاحبنا المكتئب ..
واستفسر منه عن سبب حزنه ..
.
شكى له ..
وأخبره بأن قلبه مصاب بالقحط العاطفي ..
.
فلا أب يستفسر عن حاله إلا فيما ندر ..
ولا أم تتيح المجال للتعبير عن هذا القحط ..
.
وأخبره بأنه حاول علاج نفسه مستعينا ببنات الشوارع ..
حاول إيجاد من تعوضه وتغنيه عن غيرها ..
.
ولكنهن بنات شوارع في النهاية ..
مللن منه ورمينه ..
وارتمين في أحضان غيره ..
.
هجر ما كان عاكفا عليه ..
وحاول إيجاد بنات "الحمايل" ..
.
ووجدهن فعلا ..
.
صعق عندما علم أن أولاهن طلبت الزواج ..
وطلبت منه أن يأتيها من الباب بدل النافذة ..
.
قال في نفسه :
"انا في الثامنة عشر ..
ويستحيل علي الزواج الآن"
.
هجرته كغيرها ..
بعد أن دعت له بالخير وتمنت له التوفيق ..
.
أخيرا ..
وجد من كان يبحث عنها ..
.
عاش قصة حب فاقت قيسا وليلى ..
وفاقت عنترا وعبلة ..
.
شاء الله أن تجبر الفتاة على من لا تحب ..
بعد وفاة والدها الذي كانت "دلوعته" ..
.
بدأ صاحبنا يهيم على وجهه ..
ليعوض الفراغ الكبير الذي تركته ..
.
سادت لحظة صمت ..
لان النادل أحضر الشراب لصاحبنا ..
.
تناول جرعة منه .. وتنهد
"آآآخ يا قلبي" ..
.
فتيات كثيرات مررن في حياته ..
.
إبتداء بسيدة الأخلاق ..
مرورا بالمتزنة ..
وانتهاء باللعوب ..
.
لم تدم علاقته بأفضلهن أكثر من بضعة أيام ..
لأنه يقارنهن "بالحبيب الأول" ..
فترجح كفتها دائما ..
.
عبارتاه المشهورتان ..
"آآآخ يا قلبي" و "الحل بالزواج" ..
.
ليت الناس علموا بمقصده ..
ليتهم قدروا حاجته للحنان ..
.
هو الآن يصارع نفسه ..
ليقنعها بأن فتاته رحلت .. إلى الأبد
.
لا يمكن لها أن تعود ..
إلا لو كانا في إحدى أفلام بوليود ..
.
ولو عادت ..
هي متزوجة منذ سنة ونصف ..
وهي في الأساس تكبره بعامين ..
.
أكمل بطلنا قدح شراب الحب ..
ثم انطلق إلى فراشه ليعانق الوسادة ككل ليلة ..
.
وها هو يعد الليالي ..
حتى يجتمع بمن تملأ عينه وتغنيه عمن سواها ..
.
ولا يزال الانتظار جاريا : )
.
"محاولة قصصية أولى"
.
الأستاذ سعد المحطب
12-5-2010
.
ثانوية الامام مالك - قسم الاجتماعيات
اقرأ المزيد

الجمعة، 30 أبريل، 2010

تلك هي ..

بسم الله الرحمن الرحيم
.
إن رأيت القمر مكتملا في السماء ..
ومنظره يسحر العيون ..
.
فتلك هي انتصافة الشهر الهجري ..
.
=====
.
إن رأيت التعب باد على أحد ..
وأنت تعلم أنه لا يبذل ذاك الجهد في عمله ..
.
فتلك هي علامة المعلم ..
.
=====
.
إن رأيت "زبوطا" لا يتجاوز طوله الشبرين ..
ويمسك سيجارة بيده ..
أو يقول لمدرسه "يا ولد مو شغلك" ..
.
فتلك هي مدرسة تعج بالانجليز ..
.
=====
.
إن رأيت فتاة تبتسم لمن هب ودب ..
ورأيت شابا يلاحق المتردية والنطيحة ..
ورأيت أمًا تتعرف على صديقات ولدها ..
.
فتلك هي الفئة الشاذة التي لا تمثل المجتمع الكويتي ..
.
=====
.
إن رأيت عاهرة تقذف أهل العفة ..
وتصفهم بما لا يليق ..
.
فتلك هي إحدى الحيل اللاشعورية ..
والتي نسميها بعلم النفس "الاسقاط" ..
.
وهي أن نصف غيرنا بصفات سيئة نتصف بها ..
لنبعد الشبهات عن أنفسنا ..
.
=====
.
إن رأيت راتب المدير يساوي راتب الموظف ..
ومكتب الرئيس بحجم مكتب المرؤوس ..
ورأيت التواضع سمة غالبة في المجتمع ..
وقلت رأيك في كل ما تشاء .. دون إحالة لأمن الدولة
.
فتلك هي حيلة أخرى لاشعورية ..
نسميها في علم النفس "أحلام اليقظة" ..
.
=====
.
إن رأيت العالم الاسلامي يتقدم ..
والغرب يستفيد من علومنا ..
.
ورأيت العرب يتفقون مرة أخرى ..
بعد إتفاقهم في حرب 1973 ..
.
فتلك هي إحدى علامات الساعة الكبرى ..
.
=====
.
إن رأيت التافه يتكلم ..
والمجنون يناقش ..
والغبي يفنّد ..
.
فتلك هي الإشارة على ظهور زمن الرويبضة ..
"ومعلوم أن الرويبضة هم الجهلة الذين يتكلمون بأمر العامة"
.
=====
.
إن رأيت الفاشل يهوى عزف الجيتار ..
والتافه يمتلك آلة تصوير إحترافية ..
.
ورأيت المجمعات التجارية تكتظ بكل أصناف المجتمع ..
ما عدا من يريد الشراء ..
.
ورأيت دور عروض السينما فاقت تعداد السكان ..
.
فتلك هي ظاهرة التطور والتمدن ..
في نظر الكثير من أفراد المجتمع العربي ..
.
=====
.
إن رأيت الرؤوس منحية ..
ولا أحد ينظر أمامه ..
ورأيت الكل منزل رأسه ..
.
فتلك هي ساعة الاختبار ..
والأستاذ سعد يراقب أحد الفصول ..
وقد بلغ ذروته في الغضب : d
.
=====
.
الأستاذ سعد المحطب
الكتابة 27-4-2010
النشر 30-4-2010
.
قسم الاجتماعيات - مدرسة الامام مالك
اقرأ المزيد

الأربعاء، 31 مارس، 2010

قم لي .. ووفني التبجيلا

بسم الله الرحمن الرحيم
.
قبل أيام دخلت المدرسة ..
لآخذ أخي المريض ..
.
كان الحارس بانتظاري ..
فطلب أن أبقي لديه إثباتي ..
.
دخلت غرفة المدير المساعد ..
ورأيته كيف يضبط المدرسة بصرخة منه ..
.
لم يدر في خلدي ..
أن أدخلها بعد أسبوع كمعلم ..
.
دخلت وسلمت على الحارس ..
وأخبرته بأنني أنا من أتى قبل أسبوع ..
.
فضحك ..
.
دخلت غرفة المدير المساعد ..
عرفته بنفسي ..
وسلمته قرار تعييني ..
.
ذهبنا للقسم الذي سيحتضننا في السنوات العشر القادمة ..
وبعدها .. سأحتل مكتب المدير المساعد إن شاء الله
.
تم التعارف مع الزملاء ..
وإرتاحت أنفسنا أنا وأستاذ حسين ..
.
فنعم القسم ..
ونعم الزملاء ..
.
تمت ضيافتنا الضيافة العربية الأصيلة ..
قهوة عربية مع التمر ..
.
ثم ناولنا الأستاذ علي بعض "السمبوسة" ..
كانت بالجبن .. لذيذة جدا
.
اليوم هو يومي الثاني ..
.
جلس معنا رئيس القسم أستاذ عبدالرضا ..
وأعطانا جدول الزيارات ..
بحيث نزور الزملاء في الحصص ..
.
لنتعلم منهم طبعا ..
وليس لنقيمهم ..
.
تأخر الأستاذ عبدالعزيز ..
فوقفت بجانب باب الفصل منتظرا ..
.
أطل علي أحد الطلبة من النافذة ..
وقال :
"انت الأستاذ اليديد؟ حياك تعال درسنا"
.
إتسعت حدقتا عينيّ ..
وصارتا بهذا الشكل @@
.
قلت له بحزم :
"دش صفك وسكّر الدريشة"
.
قال :
"إن شاء الله أستاذ"
.
أدرت وجهي وضحكت ..
.
فبأول إحتكاك لي بالطلبة ..
كنت حازما بجدارة ..
.
ولو إمتد الحوار لربع دقيقة أخرى ..
لفقدت هيبتي .. لأنني ضحكت
.
وصل الأستاذ ..
ودخلت مع الصف ..
.
"السلام عليكم أستاذ عبدالعزيز"
"هلا أستاذ .. وعليكم السلام .. قيام يا شباب"
.
كنت سأضحك مرة أخرى ..
فالاحساس حينها لا يضاهى ..
.
جلست في الخلف ..
بجانب الطالب فهد ..
.
كان يبدو مؤدبا ..
لكنه في الحقيقة مشاغب ..
.
طلب منه الأستاذ رمي العلك ..
فقام بحركة توحي برميه .. ولكنه إحتفظ به
.
فأخذت دفتره وقلمه ..
وكتبت له :
"قالك قط العلج .. لا تستغفل أستاذك"
.
قرأ ما كتبت ..
فخجل من نفسه .. ورمى العلك
.
إستأذنت وخرجت قبل نهاية الدرس ..
كما نصحني رئيس القسم ..
.
حين رآني أخي ..
أخبرني أن صديقه حاول أن يسلم علي ..
ولكني لم أسمح له وكنت "منفسا" ..
.
إستغربت ..
"متى هذا يا صبي؟"
.
وضحكت للمرة المئة ..
حين قال لي أنه من أطل من النافذة ..
.
=====
.
كان هذا ..
سردا لتفاصيل اليوم الأول والثاني ..
لي كمعلم ..
.
=====
.
"كان الله في عون الجيل القادم ..
وكان الله في عوني أيضا ..
فزميليّ بالقسم منسقان سابقان في قائمة الوسط الديمقراطي"
.
مداعبة للزميلين :
أستاذ علي العبدالله
أستاذ حسين نزر
.
=====
.
الأستاذ سعد المحطب
31-3-2010
.
قسم الاجتماعيات
ثانوية الامام مالك
اقرأ المزيد

على خطى المدينة الفاضلة