بسم الله الرحمن الرحيم
.
طلبت إحداهن مني ..
أن أساعدها في إنتقاد كاتب فاشل ..
.
فرحت ورحبت ..
لأني أنتظر شيئا يشجعني على إنتقاده ..
.
وها أنا قد ظفرت به ..
.
أرسلت لي جزء من مقالة له ..
وطلبت تعليقا على ما كتب ..
.
=====
.
الله جميل ويحب الجمال ـ فقد استمتعت برؤية الجميلات السويسريات والألمانيات وبقية جنسيات السائحات وهن «يبلبطن» في حمام السباحة وكأنهن.. «ميد» في «طاروف»، وفي اليوم الرابع انطلقت بالسيارة الى أرض الله الواسعة بعد أن غسلت عيوني ومسامعي بهذا الجمال المتحرك والحي عقب شهور وسنوات من رؤية اللحى والدشاديش القصيرة والوجوه المكفهرة حتى أصبت بـ «الحارج الاجتماعي».. الدائم!
.
=====
.
أما تعليقي ..
فكان الآتي :
.
بداية ..
أشكر الله تعالى ان جعل هذا الكاتب يعلم أن الله جميل ويحب الجمال
ثم إني أسأل الله له الهداية على ما كتب ..
.
وأدعوه إلى التوبة العاجلة ..
.
ثم ..
هنيئا له بجميلات سويسرا وألمانيا ..
وهنيئا "للمطاوعة" الذين سخر منهم .. بالحور العين إن شاء الله
.
ألا يعلم هذا الانسان ..
أن النظرة سهم من سهام إبليس؟
وأن اللحية والتقصير سنة خير البشر؟
.
أم أنه لا يعلم أن "المطاوعة" الحقيقيين هم أسمح خلق الله وجوها؟
لأنهم أحرص الناس على الابتسام .. فهكذا أمرنا ربنا عز وجل
.
ثم إني لا أعلم عن أي سنين قضاها في رؤية اللحى والدشاديش !!
.
أيقصد لحى الراقصات؟
أم "دشاديش" العاهرات؟
.
أم أنه يستعجل "حارج جهنم" إن لم يستغفر ربه؟
.
ولا أملك تعليقا على كثرة المصطلحات العامية ..
فهي تدل على ركاكة الاسلوب وضعف اللغة ..
.
** إنتهى تعليقي **
.
=====
.
هل عرفتم الكائن البشري الذي أتكلم عنه؟
.
نعم ..
إنه عشيق الراقصة دينا ..
.
صاحب السيجار الضخم ..
الذي ظل يمسكه طوال شهر رمضان ..
.
إنه "نبّاح الوطن"
إنه "البوليسي المخلص"
.
=====
.
سعد المحطب
6-11-2009