الثلاثاء، 19 مايو، 2009

Sheep & Cheap

بسم الله الرحمن الرحيم

الماء ضروري لجسم الإنسان ..
وكما تعلمون .. فأنا إنسان مثلكم

آكل مما تأكلون منه ..
وأشرب مما تشربون ..

من هذا المنطلق ..
إستدنت مئة فلس من أحدهم لشراء الماء ..

ثم خرجنا عند المدخل الرئيسي للكلية ..
كي نستمتع بالجو الحار والرطوبة القاتلة ..

في هذه الأثناء ..

رأيت بأم عيني .. وخالتها وعمتها

رأيت .. ذكورا يلاحقون فتاتين بالسيارة

والله ثم والله ..
لا يميزهم عن البهائم غير جنسهم البشري ..

تخيلوا المنظر .. وتخيلوا معي مدى الرجولة !!

فتاة تسير .. وخلفها قطيع من البشر
يلاحقونها ويلازمونها .. لأجل نظرة منها

لماذا يا بشر؟
أمن أجل نظرة .. تفعلون هذا؟

تعالوا عندي ..
فأنا مستعد لإغراقكم بالنظرات كما ترغبون

ولكن لا تنزلوا من قدركم ..
لتصبحوا أقرانا مع البهائم .. في إتباع الشهوات

كلنا بشر .. لنا شهوة وغريزة
ونميل بطبيعتنا للجنس الآخر ..

ومن ينكر هذا .. يكون أحد خيارين :-
1- كاذب
2- شاذ

نعوذ بالله من الخيار الأول والثاني ..

لا نبرئ أحدا لحساب أحد ..
فالفتيات والذكور .. كلاهما مخطئين

كيف نلوم شابا يلاحق فتاة ..
وهي ترتدي لباسا يغري بنات جنسها .. فضلا عن الجنس الآخر؟

كيف نلوم فتاة ترخص نفسها لشاب ..
ولديه جسم خيالي معد خصيصا .. لغرض الإيقاع بالفتيات؟

غريب أنت يا شعبي ..
فيك من البشر .. مالا عين رأت ولا أذن سمعت

غريب أنت يا قلبي ..
تحترق وتتألم .. لأجل أناس لا ترقى أن تكون أكثر من حثالة

شاب عربي .. تجرد من كرامته
حتى أصبح Sheep

فتاة حرة .. باعت شرفها
حتى أصبحت Cheap

أود توجيه نصيحة ..
لكل خروف مبتلى ..

(( الذي يهابه الرجال .. تحبه النساء ))

وإعلم يا إنسان ..
بأنك مادمت تلاحق هذه وتلك ..
فليست لك هيبة بين الرجال ..

ومن الطبيعي .. لن تحبك النساء

سعد المحطب
19-5-2009
اقرأ المزيد

السبت، 9 مايو، 2009

التسجيل المرض .. لأم عوض

بسم الله الرحمن الرحيم
.
كم أكره السياسة ..
وخاصة فيما يتعلق بمجلس الأمة !!
.
ولكن .. كما يقال في المسلسلات السورية
(( سعري بسعر غيري ))
.
ونظرا للإحترام الذي أكنه للدكتورة (( أم عوض )) ..
.
كان لابد من إبداء رأيي ..
.
في ردها على التسجيل المنتشر .. ذكرت جملة جميلة
.
قالت أنها تعلم طلبتها أن مهاجمة من يختلف مع الرأي .. بشخصه

يعتبر ضعفا في الحجة ..
.
فمن هذا المنطلق .. أقول
.
أنا أحترم شخصك يا أم عوض ..
وأحترم تعهدك بمسامحة ناشرة التسجيل .. إن إعتذرت
.
قد تكون أم عوض أخطأت ..
.
ربما بوصف نساء النبي صلى الله عليه وسلم .. بطريقة بربرية
أو بكلمة (( هذولا )) ..
.
حقيقة لا أعلم ..
.
ولكن ما أعرفه ..
وحسب ما درسناه في التخصص المساند (( علوم سياسية ))
.
هذا التسجيل ظهر في فترة عصيبة ..
في فترة تمثل منحنى مهما لأم عوض ..
.
بالعربي .. أكون أو لا أكون
بالانجليزي .. To be or not to be
بالفرنسي .. Etre au ne pas etre
.
أسئلة ..
.
س) لماذا يا صاحبة التسجيل .. نشرتي التسجيل الآن؟
- ربما لأننا في فترة إنتخابات .. وهناك أوامر بنشره في هذا الوقت .. !!
إجابة مقنعة ..
.
س) لماذا يا أم عوض تكلمتي بهذا الأسلوب؟
- لأن مادة التفكير النقدي تقتضي التحفيز على التفكير .. !!
إجابة غير مقنعة ولكن لا بأس ..
.
أحاول الحيادية قدر المستطاع ..
لكن مايحصل شيء مخز ..
.
أحداث نشهدها اليوم ..
تذكرنا بأحداث نشهدها في الانتخابات الجامعية
.
تصيد أخطاء ..
إظهار عيوب ..
دفاع مستميت عن فراغ ..
.
يا بشر ..
أما تعقلون؟
.
إنتهينا من الأبطال القوميين ومشاكلهم مع أمن الدولة ..
إنتيهنا من نجوم الفرعيات وضحالة طرحهم ..
.
يا عرب ..
متى (( تتسنعون )) !!
.
إسلامي .. يهاجم تسجيل أم عوض
ليبرالي .. يهاجم رقصة أبا صنعة
.
يا صوت ..
إنتخب من تراه كفؤا .. وأغلق فمك
.
مللنا ترك المحاسن .. وذكر المساوئ
.
لا تحسبوني مدافعا عن أم عوض ..
ولكني مواطن كويتي يحلم بإنتهاء الأزمات ..
.
إن كانت أخطأت (( وهكذا أحسبها )) ..
فعلى نفسها جنت براقش
.
لا تصوتوا لها ..
.
ولكن .. مهما يكن
لا تطعنوا بشرفها ودينها ..
.
وتذكروا قبل كل شيء .. هي إمرأة
وهي عرض عائلة كريمة في الكويت ..
.
الدين صان أعراض المسلمين ..
فليس أحد مسموح له بالطعن ..
.
جزى الله تلك الطالبة كل خير ..
لحسن نيتها وغيرتها (( وهكذا نحسبها )) ..
.
وغفر لها إشعال فتيل الفتنة ..
لخطأ غير مقصود (( وهكذا نحسبها )) ..
.
قال قائل ..
(( دعوا الفتنة نائمة .. لعن الله من أيقظها ))
.
لنركز على تنمية البلد ..
على حل مشاكل المواطنين ..
.
ودعوا أم عوض تشرح التفكير النقدي ..
وحسابها على خالقها .. إما خيرا وإما شرا
.
نظرا لتعذر إضافة الفيديو
سأضع الرابط
تفضلوا
.
سعد المحطب
9-5-2009
اقرأ المزيد

الأحد، 3 مايو، 2009

هكذا وقعت !!

بسم الله الرحمن الرحيم
.
في الفصل الصيفي .. لسنة 2006
كنت ذاهبا إلى المحاضرة ..
.
وفي الممر .. صادفت زميلة لي في الكلية
كانت تسير مسرعة .. لسبب لا أعلمه
.
وبيدها مجموعة أوراق وكتب ودفاتر وأقلام ..
بإختصار .. قرطاسية تمشي
.
فجأة .. حدث مالم يكن في الحسبان !!
نعم .. سقطت وتناثرت قرطاسيتها في الممر
.
كانت أمامي أجزاء من الثانية ..
للتفكير في كيفية التصرف
.
إما شهامة زائدة فأساعدها ..
وقد تنهرني من شدة حرجها
.
أو أعتبر أن شيئا لم يكن ..
وأدير ظهري لتخفيف الحرج عنها
.
إخترت الخيار الثاني .. وفعلته
بعد قرابة السنتين ..
.
(( يعني اليوم ))
.
حدث موقف مشابه .. ولكنه أخف وطأة
.
في خضم الإزدحام في درج الكلية ..
وحينما كنت أحادث هذا وذاك ..
.
إعتذرت عن إكمال الحديث ..
وأردت المضي في سبيلي ..
.
لا أعرف كيف إنزلقت قدمي في الدرج الأخير
.
هوووووب .. طربااااااخ
ووقع البطل
.
تلفت يمنة ويسرة ..
.
يا الله ..
كم شابا رآني .. كم فتاة رأتني !!
لا أعلم .. ولكن كثير
.
في هذا الموقف الصعب ..
.
إستجمعت قواي ونهضت متحديا الكل
أبتسمت .. لعلي أخفف حدة التوتر
.
إحمر وجهي .. جسمي صار حارا
.
جلست في مكاني لبضع دقائق ..
إلى أن تلاشى كل شيء
.
عدت للبيت وكتبت ما تقرؤونه الآن ..
.
===
.
لو أن شخصا وقع مثلما وقعت .. في أمريكا
لا أظن أن أحدا سيلتفت له .. إلا لمساعدته على النهوض
.
أما في بلدنا .. فكما أقول دائما
(( آآآآآخ يا قلبي ))
.
حدث أمر جلل .. ضحك الناس
حدث أمر سخيف .. إلتفت الناس
حدث أمر عادي .. تهامس الناس
.
يا ليت قومي يساعدون من وقع !!
أو ليتهم يقولون .. ولو في قلوبهم (( بسم الله ))
.
نظرة ..
لا أعرف أهي من مشفق أم من شامت
.
في كلتا الحالتين .. لا تفيد النظرة
وإنما تزعزج ثقة ضعيف الثقة ..
.
بما أن هذا الفعل قبيح ..
.
وبما أن كثيرا من الأصدقاء يلومونني لعدم ذكر الحلول
فإني أضع الحل ..
.
وهو مقتبس من أرجوزة أبو العتاهية ..
.
(( يغنيك عن كل قبيح تركه ))
.
إن كان كافيا .. كان بها
.
وإن لم يكن كافيا ..
إذن .. كالعادة
.
يأتي دور التهكم والتوليد ..
.
رحمك الله يا سقراط ..
لقد أفدتني بطريقتك المدهشة
.
سعد المحطب
3-5-2009
اقرأ المزيد

على خطى المدينة الفاضلة