الأربعاء، ٢٧ يناير ٢٠١٠

كأنني قبل أيام "بوست التخرج"

.بسم الله الرحمن الرحيم
.
نمت في منتصف الليل تماما ..
لأستيقط قبل المنبه بدقيقتين ..
.
كنت أنوي دراسة آخر إمتحان لي في الجامعة ..
الذي كان في الساعة الثامنة صباحا ..
.
لكنني آثرت تخيل اليوم الأخير ..
واللحظات الأخيرة ..
.
كيف سأشعر !!
كيف سأعبر عن فرحتي !!
.
ثم قررت تأجيل الخيال لساعات ..
كي ينقضي هذا اليوم كما أحب ..
.
فتحت "نوت" المادة ..
الذي وجدته عند "صلاح" في مركز التصوير ..
.
وكان إهداء من الزميلة "أنفال" ..
بعد أن "كسرت خاطرها" على ما يبدو ..
.
بغمضة عين ..
بقيت ساعة على وقت الامتحان ..
.
إمتطيت حصاني وتوجهت للكلية ..
ممسكا بسيفي البتار ..
.
بدأ الامتحان ..
وبدأت قصة النهاية ..
.
تسلمت ورقة الامتحان من الأستاذة "أمل" ..
كتبت إسمي ثم "تنحت" ..
.
فلم أدرس سطرا ..
ولم أقرأ حرفا ..
.
أجبت على الامتحان كاملا ..
وركضت باتجاه الاسطورة "د. إبراهيم الهدبان" ..
.
أعطيت الكاميرا لاحداهن كي تصورني ..
فهذا آخر اختبار لي في الجامعة ..
.
أول صورة لم تكن واضحة ..
لأني ضحكت كما لم أضحك قبلا ..
.
والزميلات لم يقصرن ..
فالضحكات لم تتوقف حتى خرجت من القاعة ..
.
وعدني الدكتور بأن يطلبني لتقديم "Presentation" ..
ليس الآن طبعا .. إنما في الفصول القادمة
.
خرجت من القاعة ..
فرميت الأوراق معلنا تخرجي من جامعة الكويت ..
.
ثم خجلت من نفسي وحملتها ثانية ..
لان "أنفال" كانت واقفة في الممر ..
.
=====
.
يا الله ..
كيف مضت هذه السنين كالبرق .. !!
.
كأنني قبل أيام ..
أقرأ إسمي مع المقبولين في جامعة الكويت – كلية الآداب
.
كأنني قبل أيام ..
أسحب أوراقي بسبب الحادث .. وأسجل في الفصل الثاني
.
كأنني قبل أيام ..
أسأل عن مواد كلية العلوم الاجتماعية لأدرس بها ..
.
كأنني قبل أيام ..
أبشر أم محمد "أمي" بأني صرت مقيدا في العلوم الاجتماعية
.
كأنني قبل أيام ..
أذهب للسكرتيرة عطيات لأسألها عن قبولي في التخصص ..
.
كأنني قبل أيام ..
أجتاز بعض المواد الصعبة في التخصص .. والتخصص المساند
.
كأنني قبل أيام ..
أذهب للأستاذ ناصر .. الذي أصبح دكتور ناصر
لأسجل إسمي في الميداني ..
.
وها أنا ذا ..
تخرجت من الجامعة بتقدير جيد جدا ..
.
فالحمدلله وحده ..
له الفضل والمنة ..
أحمده وأشكره ليلا نهارا ..
على ما أنعم علي به من فضله ..
.
ملاحظة :
بالايام الياية بحط بعض صور التخرج
.
سعد المحطب
27-1-2010
اقرأ المزيد

الخميس، ١٤ يناير ٢٠١٠

سنة ثانية تدوين + تخرج

بسم الله الرحمن الرحيم
.
مضى عام ..
بحلوه ومره ..
.
بروعته ..
وبروعته .. ايضا
.
فكل الأيام جميلة ..
ما عدا أيام "الفاينلات" في الجامعة ..
.
لا سيما إذا كنا في الفصل الأخير ..
حيث نعد الأيام والدقائق ..
.
قبل أن أنسى ..
اليوم أطفئت هذه المدونة شمعتها الأولى ..
.
فها هي قبلة لها على الرأس ..
اممممووووااااه يالغالية : )
.
أصبح الزيارات تتناقص كثيرا ..
لم أكن أعلم السبب ..
.
لكنني عرفته الآن ..
وهو تقصيري في زيارة المدونات الزميلة ..
.
فكما تعلمون .. أو لا تعلمون
التخرج يطرق الباب يستأذن للدخول ..
.
ولن آذن له قبل تاريخ 26-1-2010
تحديدا .. في الساعة العاشرة صباحا
.
سأكلف أحدهم ..
أو بمعنى أدق .. إحداهن
بتصويري لحظة تسليم ورقة الامتحان ..
.
قلت إحداهن ..
لأني أمثل القلة المستضعفة ..
فأنا الشاب الوحيد ..
.
وسأكلفها بالتصوير ..
لأنها ستكون آخر ورقة أسلمها في هذه المرحلة الجميلة ..
إن شاء الله ..
.
"مادة نظم سياسات مقارنة"
مع أعظم دكتور في تاريخ البشرية
د. ابراهيم الهدبان
.
لذا ..
.
أعذروني على التقصير في هذه الأيام ..
وسترون المدونة بثوبها الجديد بعد التخرج مباشرة ..
إن شاء الله ..
.
ملاحظة :
.
ضعوا ردودكم ولا تأجلوها ..
لأنكم ستدخلون التاريخ بها ..
.
"تاريخي الشخصي طبعا"
.
فهذا قد يكون آخر ما أكتبه في حياتي ..
وسيكون كذلك إن شاء الله ..
.
أعني ..
حياتي الجامعية : )
.
نراكم في بداية حياة الماستر ..
بعد رحلتي الممتعة في البكالوريوس ..
.
سعد المحطب
14-1-2010
اقرأ المزيد

الأحد، ٣ يناير ٢٠١٠

السؤال .. من منظور سوسو

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما سئل الوحش سوسو ..
عن للسؤال ..

أجاب حفظه الله :
هو جملة تبدأ بأداة إستفهام وتنتهي وبعلامة إستفهام ، وتهدف لإيصال معلومة للسائل .

علامة الاستفهام المتداولة حاليا هي "؟" ..

أدوات الاستفهام :
هل ، كيف ، ماذا ، لماذا ، متى ، أين ، الهمزة في بداية الكلام

وبعد إلحاح شديد منا .. تكرم وتعطف
وأورد لنا بعض الأمثلة في كيفية الصياغة ..

هل سنبقى نرى النباحين يسرحون ويمرحون في بلادنا؟
كيف نجعل بلدنا خال من صنف الـ Cheap & sheep؟
ماذا نرجو من أمة تعفو عن "إبن النبلاء" وتعاقب "إبن الشوارع"؟
متى نعيش بسلام لمدة 4 سنوات .. بلا إستجوابات أو إنتخابات وطعون؟
أين نجد الامام العادل .. فلقد مللنا من عادل إمام؟
أتراني من المغضوب عليهم بعد كتابة هذا المقال؟

كانت هذه مجرد أمثلة ..
قد لا تمت للواقع بصلة ..

فأرجو ألا تؤخذ بشخصانية ..
ويحسبها أحدهم .. أنها تعنيه

أما من أراد المشاكل ..
وينوي مقاضاة أحد ..

فإن سوسو أبو عيون فتانة ينتظركم !!

سعد المحطب
3-1-2010
اقرأ المزيد

السبت، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٩

خذ مقلبا بنفسك

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أيام قليلة كتبت مقالا ..
وأنا الآن أكتب مقالا آخر ..

لهذا أطالبكم بأن تسموني الكاتب العظيم ..
وإن لم تفعلوا ما آمركم به .. فأنتم أعداء النجاح

أنظروا لانجازاتي ..
أنظروا لابداعاتي ..

أعمى الله أبصاركم ..
إن لم تبصروا تحفي الأدبية ..

أخرس الله ألسنتكم
إن لم تسهبوا في وصف محاسني ..

ألم يعجبكم كلامي ؟؟

هذه الحوائط لا تعد ..
إضربوا رؤوسكم بأيها شئتم ..

الكاتب العظيم المبجل صاحب الأنامل الذهبية :
سوسو أبو عيون فتانة

=====

تعبت من لعب هذا الدور المقرف ..
جربوه .. لتعرفوا سبب تعبي

لكني أستغرب جدا ..
جدا جدا جدا ..

وأيضا .. جدا جدا جدا

أستغرب من بشر تتقن هذا الدور ..
ولا تمل تأديته باتقان لا يضاهى ..

نرى أحدهم ..

يكتب عهرا ..
يسميه شعرا .

يتخذ السخف هواية ..
يسميه رواية ..

نراه قد صنع لنفسه مجموعة في كتاب الوجه ..
"He created a group on facebook"

يملؤها صورا له ..
مع أصدقائه .. وأحيانا صديقاته

يضع السيرة الذاتية الغبية ..
التي لا تقوم على أسس ..

* منذ متى نضع في السيرة الذاتية ..

عدد الكتب التي نمتلكها !!
مكانة أجدادنا وآبائنا في المجتمع !!
حجم السرير الذي ننام عليه !!
أسماء جوائز تفوق نلناها في الصف الأول الابتدائي !!

لو كان الأمر بهذه السهولة ..

لكان نصف شعبنا عظماء ..
والنصف الآخر .. على خطى العظماء

هم مساكين ..
أطلقوا على أنفسهم ألقابا لا تليق ..

من أنت يا "زبوط النقعة" كي تسمي نفسك كاتبا؟
ومن أنتِ يا "سحيلة أم الخلاجين" كي تسمي نفسكِ أديبة؟

دعوا العظمة لأهلها ..
واسعوا لنيلها إن كنتم تريدونها ..

لكن إياكم ومحاولة إدعاءها ..

الناس هم من يحكمون علينا بالابداع ..
ولسنا نحن ..

قرأت في سير العظماء والأدباء ..
فوالله الذي لا إله غيره ..
لم أقرأ أن أحدهم أسمى نفسه بما ليس فيه ..

الشاعر .. يسميه متذوقو الشعر شاعرا
الداهية .. يشهد الدهاة له بالدهاء
القائد .. يتبعه الناس لثقتهم به
الظريف .. يضحك الباكون لقدومه

لذا ..
كن أنت .. ولا تأخذ مقلبا بنفسك
كي لا تقع على وجهك .. قريبا جدا

سعد المحطب
26-12-2009
اقرأ المزيد

السبت، ١٩ ديسمبر ٢٠٠٩

عادة التغيير السنوية

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تأجل عمل اليوم إلى الغد ..
ما دمت تستطيع تأجيله إلى ما بعد الغد ..

كلمة أوجهها لمن ينتظر العام الجديد ليبدأ التغيير

في "الفيس بوك" وفي عالم التدوين ..
رأيت الكثير من البشر يدعون للتغيير

وهذا شيء جميل بحد ذاته ..
ولكني لا أعلم السر وراء تحديد الوقت ..

فنراهم يقولون ..

"إبدأ حياتك بشكل جديد .. مع بداية العام الجديد"
"دع عام 2568م .. عاما خاصا بالتغيير"
"إقترب السنة الجديدة .. متى ستغير حياتك؟"


ولكن .. أتعلمون !!

إن كان أغلب الناس ينتظرون بداية السنة الميلادية ..
دعونا نتميز عنهم ..

ولنضع تاريخا مميزا ..
لا ينافسنا فيه أحد ..

أقترح أن يكون 22-4 من كل عام ..
بداية إنطلاقة جديدة لكل منا ..

أنا أكتب الآن ..

وأضع يدا على "الكيبورد" ويدا على قلبي ..
خوفا من أن أموت قبل إتمام ما أريد إيصاله ..

فكيف بك يا من تنتظر بداية الأعوام كي تتغير؟

كل عام نسمع مثل الكلام ..
وكل عام لا يكون غير الكلام ..

غضوا الطرف عن تاريخ اليوم ..
ومن أراد التغيير .. فليتغير الآن

ثم إني أسألكم ..
أي تغيير ينشده أولئك التافهون؟

كل عام تغيير ..

أيقصدون تغيير شكل "السكسوكة" ؟
أم تغيير "لفة" الحجاب ؟

ماذا سيكون تغيير هذه السنة؟

من "بلاك بيري" إلى IPhone ؟
أم من إمبوريو إلى جورجيو أرماني؟

يحضرني قول قتيل الهوى والغرام .. طلال الخضر

والله لو يمحو الزمان فضائلا ........... ويبيد من طيب الخصال شمائلا
وتغيرت قيم الأنام إلى الردى .......... وتبدلت شيم الكرام رذائلا
ورأيت من باع الأصالة يرتدي .......... ثوبا غريبا مشمئزا مائلا
سأظل وحدي طول عمري ثابتا .......... لا أرتضي للمكرمات
بدائلا

إن كنتم تغيرتم في العام الماضي ..
فما الحاجة للتغيير في هذا العام؟

إلا في حال كان تغييركم السابق غير موفق ..

ومادمتم تغيرت قبل عامين ..
فلماذا تغيرتم قبل عام .. وتنوون التغير هذا العام ..

والله لا أحسب هذا التغيير ..
إلا "موضة" كـ موضة البلاك بيري الخبيث ..

لا تكونوا مثاليين لهذه الدرجة ..
واعلموا بأن التغيير يحتاج إلى لحظة ..

وهذا اللحظة تأتي بقرار ..
في أقل من جزء الثانية ..

وأنظروا إلى سير العظماء ..
مسلمين كانوا أو كفارا ..

الفضيل بن عياض ..
إنقلبت حياته من لص إلى عالم وفقيه

لأنه سمع شخصا يتلو :
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"

فصرخ من فوق السور ..
"بلى قد آن .. بلى قد آن"

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
من كافر يحارب الدين .. ويضرب أخته لأنها أعلنت إسلامها

إلى رجل أعز الله به الاسلام ..
إلى من هز عرش فارس والروم ..
إلى من حرر بيت المقدس ..
إلى ثاني مبشر بالجنة ..

هذا التغيير العظيم ..
جاء بعد قراءته لآيات من سورة طه بلحظات ..

وغيرهم كثير .. كثير

كلهم ..
لم ينتظروا بداية العام ..
ولم يحددوا تاريخا ليتغيروا بعده ..

تذكروا ..

التغيير يحتاج إلى لحظة ..
لكن الثبات على التغيير .. يحتاج جهدا

سعد المحطب
19-12-2009

اقرأ المزيد

الجمعة، ١١ ديسمبر ٢٠٠٩

إدفع بالتي هي أحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
.
قال الله تعالى في محكم التنزيل
(( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ))
.
من هذه الآية نكتشف الإعجاز القرآني ..
ربما كان من الأدق تسميته إعجازا أدبيا وإجتماعيا ..
أكثر من كونه إعجازا علميا كما إعتدنا أن نسمع ..
.
لو أن خلافات ..
نشبت بين الشخص (أ) والشخص (ب) ..
وتطور الأمر إلى كره وبغض من كلا الطرفين ..
.
بماذا نتوقع أن تنتهي هذه الخلافات؟
ربما إلى تشويه سمعة الآخر؟
إعلان حرب باردة بين الطرفين؟
.
حقيقة لست أدري ..
.
ولكني على يقين تام ودراية ..
لو أن أحد الطرفين ذهب لبيت الآخر
.
حاملا معه هدية رمزية ..
كساعة مثلا أو زجاجة عطر ..
أو حتى رسالة إعتذار ..
.
يقيني هو أن الطرف الآخر سيصمت للحظة ..
.
وفي أثناء هذه اللحظة سيندم على ما فات ..
ويعلنها صفحة بيضاء جديدة ..
ويتمنى لو كان هو من بدأ بالصلح ..
.
الآية الكريمة واضحة وضوح الشمس وتفسر نفسها ..
(( ولي حميم )) ..
.
أي أنه ليس وليا عاديا بل حميما ..
وربما يصل به الحال إلى أن يكون أخا لم تلده أمي ..
.
رسالة ..
.
لكل من كان له أخ أو صديق أو زميل ..
حالت بينهم الأيام ودخل الشيطان بينهما ..
.
وزرع الحقد في قلب كليهما على الآخر ..
مادامت الفرصة أمامك فلا تضيعها ..
ولا تدخر وقتا لإصلاح ما فات ..
.
ولا تكن كالذي قرأت عنه قبل مدة وجيزة ..
.
عندما تشاجر مع رفيق دربه على أمر تافه ..
وإنتهى الشجار بجرح مشاعر صديقه ..
.
وتركه يترك المكان مكسور القلب ..
وشاء الله أن يأخذ أمانته في نفس الليله ..
بل بعد الشجار بساعات قليلة ..
.
خسر علاقة أخوية لا تقدر بثمن ..
ويستحيل لها أن ترجع أو يجبر كسرها ..
فلقد إنتهت حياة أحد الطرفين ..
.
وأختم بقول الشافعي رحمه الله :
سلام على الدنيا إذا لم يكن فيها .... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
.
سعد المحطب
الكتابة : 9-6-2008
النشر : 11-12-2009
اقرأ المزيد

الاثنين، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩

صح وخطأ

بسم الله الرحمن الرحيم
=====

صح ..
أن يشجع الأساتذة طلبتهم بشتى الوسائل

خطأ ..
أن يظن الأستاذ أن الطالب كائن غبي ولا يصلح لشيء

=====

صح ..
أن تشاور الأصدقاء الثقات فيما تنوي صنعه ..

خطأ ..
أن نأخذ برأي فلان وفلان .. لدرجة أننا نلغي آرائنا الشخصية

=====

صح ..
أن تكون للأب هيبة في قلوب الأبناء ..

خطأ ..
أن يصبح الأب دكتاتورا .. فيخافه الأبناء بدل أن يهابوه

=====

صح ..
أن تعجب باحداهن وتتمناها زوجة لك وأما لأولادك في المستقبل ..

خطأ ..
أن تنسى أن هناك أناسا يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ..

=====

صح ..
أن تضع أمامك طموحا أشبه بالخيال .. ولكنه ممكن التحقيق

خطأ ..
أن تتجنب الناس المحبطين .. وتنسى أن تذمرهم هو أفضل دافع

=====

صح ..
أن تنمي ما تمتلك من قدرات .. وتسخرها لتحقيق طموحك

خطأ ..
أن تسخر مواهبك لجذب أفراد الجنس الآخر فقط ..

=====

صح ..
أن تعيش قصة حب في خيالك .. تملئ بها فراغك العاطفي

خطأ ..
أن تعايش الخيال وتجعل قصتك الخيالية تؤثر على حياتك الواقعية

=====

صح ..
أن تثق بالناس وأن تكون أهلا لثقتهم ..

خطأ ..
أن تثق بكل من ترى .. دون أن تختبر أمانتهم

=====

صح ..
أن تضحك وتبتسم وتمازح هذا وذاك ..

خطأ ..
أن يكثر ضحكك إلى أن تقل هيبتك وتتساوى مع الحمقى ..

=====

صح ..
أن تقرأ الشعر وتحفظه وتتأثر بدرر القول منه ..

خطأ ..
أن تطغى درر الشعر على تأثرك بالقرآن ..
=====

سعد المحطب
30-11-2009
اقرأ المزيد

على خطى المدينة الفاضلة