السبت، ٢٨ مارس ٢٠٠٩

تحيى القوائم .. والعقول الصغيرة

بسم الله الرحمن الرحيم
.
يقول ماسلو أن الإنتماء هو أحد الحاجات الضرورية ..
ولكن لا ماسلو ولا غيره .. يرون ضرورة التبعية الغبية ..
.
رأينا قبل أيام الحشد الذي قامت به القوائم في كليتي الجميلة ..
كلية العلوم الاجتماعية ..
.
ومؤكد حسب الخبرة .. أن أي حشد يجب أن ينتهي بشجار

.
أضحكني البعض بشجارهم ..
وأضحكني أكثر .. سبب الشجار نفسه
.
وكم كان فعلا غبيا .. ذلك الذي قامت به القائمة المستقلة
.
يوم رددوا النشيد الوطني ..
أثناء إنشاد القائمة الاجتماعية لأناشيدهم الخاصة ..
وقاموا بالتدافع وسط (السيركل) ..
.
وكان فعلا أغبى منه .. ذلك الذي قامت به القائمة الاجتماعية
يوم ثاروا عليهم .. وبدأ الشجار والضرب على مرأى من الجميع
.
شكرا لكم يا قوائم ..
فقد أريتم العالم كيف يكون العمل النقابي ..
.
وشكرا للمنسقين الأفاضل ..
الذين لم يدخروا جهدا .. إما بالضرب أو زيادة الحطب على نار الشجار
.
لكن ..
هناك شخص لا يترك ظاهرة سلبية دون أن (يتحلطم) فيها ..
.
نعم .. أصبتم
.
هو أنا .. للأسف
لا أدري لم أحرق قلبي على سخافة يقوم بها بعض الأطفال الجامعيين .. !!
.
بعد أن (تحلطمت) لهذا وذاك ..
توصلنا لمعرفة سبب معقول للمشكلة ؟؟
.
وهو .. بعض الفتيات الرخيصات في الكلية
.
هل تربيتكِ تسمح لكِ بالإنشاد بصوت عال .. مع الشباب؟
أم هل أوصاكِ أبوك أن تشتمي الشباب .. من فوق الدرج؟
.
ألا تعلمين أن في الشباب كثير من الخرفان؟
خرفان لا يحلو لهم إظهار رجولتهم .. سوى أمامكِ أنتِ وزميلاتكِ الرخيصات
.
ما دفعني للكتابة ..
هو أني رغم حياديتي .. إلا أنني لم أخلو من (الطشار)
.
زميل ضربني بالخطأ ..
وزميلة لا أعرف ماذا فعلت .. عمدا !!
.
إذن .. كيف بمن كان شريكا في المعركة؟
أعانه الله على ما إبتلاه ..
.
تحية إجلال وإكبار .. لقائمة أحترم كثيرا من أعضائها
.
قائمة الجياكر .. كما أسميها
ليس سخرية .. وإنما (تحرشا) بمنسقها الجيكر جابر أشكناني :d
.
قائمة الوسط الديمقراطي .. التي ساهمت بشكل واضح بإنهاء المشكلة
.
أختم ما أقول .. بأنه هكذا تكون التبعية الغبية
.
هاجم زميلك .. لأنه شتم قائمتك
إقذف زميلتك .. لأنها تضع (باج) القائمة المنافسة
إفرد عضلاتك .. لتنبهر بك كل رخيصة
.
قم بكل هذا .. ثم إياك ومحاولة معرفة السبب
فالقائمة هي من أمرتك بذلك .. يا تابع
.
.. دعاء ..
.
اللهم ألهم مدير الجامعة ليصدر قرار إلغاء الإنتخابات
وأبدل عقول طلبتنا بعقول أصغر .. ليقوموا بإضراب ضد المدير
وإجعلهم يحطمون بعض المباني .. ليحالوا إلى التحقيق ولجان التأديب
وسخر لهم أعضاء اللجان .. ليريحوهم من الجامعة ويفصلوهم فصلا نهائيا
ثم أحل مدير جامعتنا إلى التقاعد .. وأرسل لنا مديرا متفهما وصاحب قرار
وحبذا لو كان عبدالله الغانم أو إبراهيم الهدبان .. أو عثمان الخضر
وإجعلهم يرجعون الإنتخابات لنا .. بعد بقاء الصفوة من طلبة القوائم
.
آمين .. آمين .. آمين
.
ملاحظة :
تم حذف جملة وضعت عن طريق الخطأ
.
سعد المحطب
28-3-2009
اقرأ المزيد

السبت، ١٤ مارس ٢٠٠٩

خروف في الافنيوز

بسم الله الرحمن الرحيم
.
شعرت بالجوع .. فأطلقت قدمي للريح متجها إلى الكفتيريا
رأيت الإزدحام الرهيب عند (( الفلافل والبطاط )) ..

فقد كان الشهر في آخره ..
وقليل منا يشتري الحلوم في هذه الفترة ..

فتحت محفظتي (البوك) لأرى دينارا وحيدا ينتظر الخروج للحياة ..
قلت له : أخرج فهذا وقتك .. لا عدمني الله صحبتك

وقمت بطلب (( صاج حلوم )) .. مع الكثير من الزعتر
بدأت بأكل الوليمة .. ونظرت إلى الساعة بطرف عيني

إنتي متأخر لا محالة .. إذن سآكل على مهل
ولكن لتعويض التأخير .. سأخرج على عجل
.
خرجت مسرعا .. فكدت أصطدم بإحداهن
ولكني وازنت نفسي .. وأكملت سيري في خط مستقيم

قلت : آسف آسف آسف ..

إبتسمت بحياء وأنزلت رأسها ..
ثم قالت : لا عادي ..

لم أنظر إلى وجهها .. لأنني مؤدب و (( مو فاضي )) أصلا ..

دخلت المحاضرة .. وخرجت بعد إنتهائها

إنتهى الموقف

______________

تذكرت موقفا حصل أمامي في (( الأفنيوز )) ..
مشابه لما حدث في الكلية .. ولكن بقلة أدب

أحد المراهقين تعمد ضرب كتفه بكتف فتاة ..

ظنا منه بحدوث علاقة كبعض الأفلام الأجنبية ..
التي تبدأ بحادث بسيط .. وتنتهي بقصة حب

والغريب بالأمر .. أنه كان (( هتلي ))

شعر مضحك .. لباس مضحك .. مشية مضحكة
وأخيرا .. أخلاق مخزية

رغم مشهد الضحك هذا .. إلا أنه يمشي مختالا بنفسه
رغم نظرة إحتقار الفتاة له .. إلا أنه ظل في كامل إختياله

هنيئا لنا هذا الشاب المقدام .. الذي لا يبالي بنظرات الناس له
الذي بإذن الله .. سنرى العجائب على يده .. (( طل بعينه ))

قال سعد المحطب :
مشى الخروف يومـا بإنـبـطاح...........فـقـلــد شـكل خرفــنـته بنـوه
قال على ما تتـخرفـنون قـالـوا...........أبونـا مهـزء ، ونحن مقلدوه
وينشأ ملاحق الــفتـيات فـيـنا...........عـلى إسـم ، لـقـب بـه أبـوه

(( فكرة وضع قصيدة .. مقتبسة من الحارث بن همام ))

سعد المحطب
14-3-2009
اقرأ المزيد

السبت، ٧ مارس ٢٠٠٩

3 في 1

بسم الله الرحمن الرحيم
.
رأيت ضرورة تغيير إسم المدونة والزاوية في المجلة ..
إلى إسم (( على خطى المدينة الفاضلة )) ..

وذلك لغاية في نفس يعقوب ..

وهي أني أطمح لتغيير جميع الظواهر التي أراها سلبية ..
ولو حدث وتغيرت كل هذه الظواهر ..

فماذا سيحدث؟

سنعيش في مدينة فاضلة .. كتلك التي تخيلها أفلاطون

وبما أن المدينة لم نحقق حتى الآن ..

إذن .. فنحن على خطاها إلى أن تتحقق

--------------

الانتقاد شيء جميل .. يدفعنا للنجاح المستمر

وقد قالوا (( صديقي هو من يهدي إلي عيوبي ))

لذا .. فأنا أرى ضرورة الانتقاد الخالي من التجريح
لكي نرقى بأنفسنا وبما حولنا ..

--------------

سألت نفسي يوما ..

لو كان أحد الخلفاء الراشدين .. يحكمنا اليوم
ماذا كان سيفعل حيال الآتي :

- سراق المال العام .
- داء الواسطة المتفشي في المجتمعات العربية .
- تعطيل أعضاء مجلس الأمة ومجلس الوزراء لعجلة التنمية .
- الإحتفالات الهابطة في ذكرى التحرير والاستقلال وهلا فبراير .
- ظلم بعض أساتذة الجامعة لمن لا يشتري كتبا من تأليفهم .
- وقوف أمرائنا وقفة المتفرج أمام ما يحصل في غزة .

سعد المحطب
الكتابة :26-2-2009
النشر : 7-3-2009
اقرأ المزيد

الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠٠٩

صديقي .. إقترب وكن معي

بسم الله الرحمن الرحيم
.
سألني بالأمس صديقي حمد الدوسري ..
ما هي الصداقة بمفهومك ؟؟
.
حاولت تجاهل الإجابة .. لكنه أصر
أجبته .. ثم خضنا في حديث غيره
.
السؤال هنا .. لماذا حاولت التهرب من الإجابة ؟!
لأن تجاربي في كثير من الصداقات .. سيئة
.
صدق الشافعي حين قال :
ما أكثر الأصحاب حين تعدهم
لكنهم في النائبات قليل
.
قبل زمن ليس ببعيد .. كنت لا أحسن إختيار الأصدقاء
.
فكم وكم .. صدمت من أناس كنت أحسبهم أصدقاء
.
.لكنهم .. لو كانوا أعداء لما فعلوا ما فعلوه
.
.كلهم خان الصداقة التي دامت لسنوات وسنوات ..
وكلهم أصحاب حجج واهية ..
.
- أمن أجل فتاة .. تنهي صداقة مع رجل؟
- أم لأجل شخص من الجنس الثالث؟
- أم لأنك بالأساس لست رجلا كي تنال الصداقة؟
.
في الغالب أرشح الخيار الأخير ..
.
لأن من يتصف بالأولى والثانية .. يكون بلا شك ضمن الثالثة
.
بقي شخص .. أشكر الله ليل نهار أنه رزقني صداقته
.
___
وقفة :
.
أقسم بالله العظيم ..
.
حين أنهيت كتابة السطر السابق .. رن هاتفي وإذا به ذلك الصديق
.
(القلوب شواهد)
___
.
نعود لما وقفنا عنده ..
.
أبوح له بكل ما بخاطري .. دون خوف من أن ينتشر سري
.
متلازمين في كل مكان وزمان .. وفي كل وقت وحين
.
لدرجة متقدمة جدا .. وهي :-
- قل لي أين سعد .. أقول لك أين عبدالعزيز !!
.
ثم .. أحس بجفوة منه لا أعرف سببها
.
ربما لأن كل هم عندي .. هو يحمله
أو ربما لأن السيل قد بلغ الزبى ..
.
فلكل شيء حد .. ولعل طاقته لم تعد تستوعب مضايقاتي له
.
لابد من إيجاد البديل ..
والبديل يجب أن يكون أفضل من سابقه ..
.
لكني لم أجده .. فوجدت من هم في مثل طيبته وأخلاقه ..
.
فالحمدلله ..
.
لا أود أن يلقى أحد ما لقيته من أشباه الأصدقاء ..
فخيانة الصداقة أشد وطأة من أي خيانة .. حتى الحب
.
إن كان لدى أحدنا صديق ..
فليمسك به بيده ويعض عليه بأسنانه
.
لأنه لو راح يوما .. فلن يعود كما كان
هذا إن عاد أصلا ..
.
آخر ما أختم به المقال ..
كلمة أوجهها لأصدقاء .. هم أقرب إلي من نفسي
( أحبكم )
.
- عبدالعزيز المطيري (الحب كله :d)
- ابراهيم الشهاب (أمتع الناس نقاشا)
- حمد الدوسري (قالب أفكاري)
- طلال الخضر (صديق بالصدفة .. ولكن جميل)
- ناصر السلطان (رغم مايحصل .. تبقى بمنزلة الأخ)
- خالد الريش (أحبك فوق العادة)
.
سعد المحطب
الكتابة : 22-2-2009
النشر : 25-2-2009
اقرأ المزيد

السبت، ١٤ فبراير ٢٠٠٩

الفالنتاين في أرض المحشر

بسم الله الرحمن الرحيم
.
فلنفرح جميعا .. ولنهنئ بعضنا بحرارة ..
.
فاليوم ليس كسائر الأيام ..
.
اليوم عيد .. وأي عيد هو !!
إنه عيد الحب .. عيد العشاق .. عيد الفالنتاين
.
دعونا نتبادل الورود الحمراء .. والهدايا المغلفة بالأغلفة الحمراء
لنجعل اليوم كله أحمر بأحمر .. بأحمر
.
لنعش الحب وندرك معنى العشق ..
الذي حرمنا منه الإسلام بتحريمه الإحتفال بهذا اليوم
.
ما المشكلة في الأمر؟
ما العيب في أن تكون لي حبيبة أخرج معها في هذا اليوم ..
.
نتبادل الهدايا ..
نتبادل الأحضان والقبلات ..
نتجاذب أطراف الأحاديث السخيفة ..
نتكلم عن كل شي غير مهم ..
.
ثم ..
ما أجمل أن يكون ملك الموت فوق رؤوسنا ينتظر أمر ربه لقبض روحها
.
ها هي تشهق وتغرغر ..
يثقل رأسها فوق صدري ..
تسقط يدها من يدي ..
.
تحقق الحلم .. عشنا الحب حتى آخر لحظة
.
بدأت أهيم بها في الشوارع بغير هدى ..
أفقد السيطرة على سيارتي وأصطدم بعمود الإنارة
.
ثم ماذا؟
.
تقوم قيامتي .. لأني مت مباشرة بعد الحادث
يا الله .. يا لها من ميتة بشعة !!
.
- بأي وجه سألقى ربي؟
بوجه الخزي والعار ..
.
- وبأي خاتمة ختمت حياتي؟
بئس الخاتمة .. بعد ليلة حمراء ماجنة
.
- وبجانب من؟
بجانب أنثى مسكينة أحبتني لكلامي المعسول الخادع
.
أي عار جلبته لنفسي بعد الموت؟
وأي خزي ألحقته بعائلتي؟
وأي شرف أضعته بعدما خدعت عشيقتي؟
وأي عذاب ينتظرني بعد تشبهي بالكفار؟
.
لقد شرع الله لنا عيدان في السنة .. ولكليهما مناسبة جميلة
.
لم أكن بحاجة لما يسمى بعيد ذلك القسيس الكافر .. فالنتاين
.
ليتني لم أحتفل .. ليتني قضيت تلك الليلة في سريري
ليتني زدت إلحاحي على أهلي بالزواج .. كي لا أقع في الحرام
.
آآآه يا قلبي .. تبا لك من قلب لم تعرف من الحب إلا الحب المحرم
هكذا كنت أحادث نفسي وأنا في أرض المحشر ..
.
فجأة ..
.
سمعت صوتا .. أحبه ولكنه كان مزعجا جدا هذه المرة
(( سيمفونية بيتهوفن ))
.
آآه .. حمدا لله .. ما زلت على قيد الحياة
.
نظرت للهاتف لأنظر من إتصل بي في هذه الساعة ..
.
فإذا به شخص .. يقول
(( شلونك سعد؟ وين بتروح اليوم؟ ترا اليوم عيد الحب ))
.
أقفلت السماعة في وجهه ..
ثم عدت للنوم .. لعلي أحلم بزوجة المستقبل أو الوظيفة التي أسعى لها
____
ملاحظة :
في العادة لا أسمي هذا اليوم بالعيد .. ولا ألتفت لهذه التفاهات
ولكنها واجبة للفت إنتباه من إفتتن بها .
.
سعد المحطب
14-2-2009
اقرأ المزيد

الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٠٩

الشهرة .. والنظرة الغبية

بسم الله الرحمن الرحيم
.
كم هو ممتع أن تمشي في الطرقات ويشار إليك بالبنان*
.
هكذا كنت أفكر في أيام البؤس .. أيام الدراسة الثانوية الكئيبة
.
كيف سأصبح مشهورا؟
لماذا أريد الشهرة؟
متى سأحقق مطلبي في الشهرة؟
.
أنا أعلم وأنتم تعلمون ..
كلنا سننتهي .. وتنسانا البشرية بعد 20 عاما على أبعد تقدير
.
ما عدا المتطرفون في المنحنى الاعتدالي**
سواء كان التطرف بالسلب أم بالايجاب
.
فنحن نعرف الناجحين جدا .. والفاشلين جدا
ولا نعرف المتوسطين .. إلا فيما ندر

نذكر حاتم الطائي .. المفرط في الكرم
نذكر أشعب .. المفرط في البخل

نذكر أبو حية النميري .. أجبن العرب
نذكر عنتر بن شداد .. أشجع العرب

نذكر مالك بن الريب .. أجمل العرب وجها
نذكر الجاحظ .. من أقبح الناس وجها

وأخيرا ..

نذكر فؤاد الهاشم .. أفقر الناس خلقا
نذكرك أنت يا قارئ .. صاحب الخلق والأدب

نكتفي بما أوردنا من أمثلة .. ونقول

البعض يظن أن من يسعى للشهرة .. هو منغمس في الملذات

ومن يمشي متواريا عن الناس .. ويتخفى من الأضواء
هو نعم الرجل ..

لا أدري لماذا أحس بغباء البعض .. حين يبحثون عن المثاليات في كل شيء

- إن تكلمت عن المال .. فأنت مادي
نسوا قول الله تعالى (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ))

- إن طلبت الزواج المبكر .. فأنت تريد إشباع الرغبة الجنسية فقط
نسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم
(( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ))

- إن أردت السفر للسياحة .. فأنت تبحث عن (الخرابيط) بعيدا عن الفضيحة
نسوا ذكر الإمام الشافعي أن للسفر خمس فوائد :
1- إنفراج الهم
2- إكتساب المعيشة
3- تحصيل العلم
4- تحصيل الآداب
5- صحبة الأمجاد


ونضيف لها قول النبي صلى الله عليه وسلم ..
(( ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن -منهن دعوة المسافر ))

- إن سعيت للشهرة .. فأنت تريد الدنيا وتنسى الآخرة
نسوا أن الناس تقتدي بالمشاهير ولا تقتدي بالعوام
فلماذا لا نكون قدوة لغيرنا .. بعد تحصيل الشهرة !!


ختاما أقول ..
أتمنى أن أكون قد إستطعت تغيير نظرة البعض نحو بعض المفاهيم
حتى لو كان شخصا واحدا .. فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله
__________
* البنان : الأصابع
** المنحنى الاعتدالي : أسلوب إحصائي لتصنيف الصفات والدرجات

سعد المحطب
3-2-2009
في زيارة لمنطقة الخبر - بيت ماما هيا

اقرأ المزيد

الثلاثاء، ٢٧ يناير ٢٠٠٩

رأيتهم .. فقارنت بينهم

بسم الله الرحمن الرحيم

في أحد الأيام ذهبت لسوق شرق ..

وكالعادة .. حجزت تذكرة للسينما ثم تناولت العشاء في (برجر كنج) ..

لفت إنتباهي شخص مألوف الوجه ..

أمعنت النظر إليه فإذا به .. القارئ فهد الكندري ..

لم أسلم عليه .. لأنه بعيد قليلا حيث كان جالسا في (بيتزا هت)

كان جالسا بالقرب من الزاوية .. يحادث صديقه بصوت منخفض وبعيدا عن الاضواء

رآه طفل وذهب للسلام عليه .. فرد عليه السلام وداعبه قليلا ثم ذهب الطفل ..

في هذه اللحظة ..

إكتشفت أني أشرب الهواء بدل (البيبسي) .. لأن العلبة قد نفذت منذ مده

نهضت مسرعا قبل أن يبدأ الفيلم ..
وليتني لم أسرع .. لأن الفيلم كان سخيفا ..

بعد خروجي رأيت .. لا أعرف ماذا أقول ولكن هو كائن حي

رجل أم إمرأة .. لا أدري .. فقد كان يحمل صفات كلا الجنسين

أثر الشوارب وبقايا اللحية .. رجل
الحاجب المحفوف .. إمرأة

الأكتاف العريضة .. رجل
مشية الغنج والدلال .. إمرأة

الملابس الرجالية .. رجل
القلادة وتسريحة الشعر .. إمرأة

لكن الغريب أن الكثير من الناس كانوا ينظرون إليه بإعجاب ..

ثم قال لي صديقي إنه الفنان (فلان الفلاني) ..

متى صار فنانا؟

منذ الحلقة الأولى لبرنامج (إنحطاط أكاديمي)

قلت الكلمة الشهيرة .. بشييي بشييي

عدت للبيت وقمت بمقارنة بسيطة بين فهد الكندري وفلان الفلاني ..

فكان بين البنود .. تشابه وإختلاف

التشابه في الشهرة .. والاختلاف في الجمهور
(فهد جمهوره من مستمعي القرآن .. وفلان جمهوره من مدمني الغناء الهابط)

التشابه في جمال الصوت .. والاختلاف في مصدر الجمال
(فهد صوته جميل من الله .. وفلان صوته جميل بالآلات والفلاتر)

كنت أريد إكمال ما بدأت به .. ولكن غلبني النوم فنمت فوق الورقة

وعندما إستيقظت .. ذهب حماسي للكتابة فأنهيت الموضوع ..

سعد المحطب
27-1-2009
اقرأ المزيد

على خطى المدينة الفاضلة